أعلن جهاز الأمن الوطني، اليوم الأربعاء، اتخاذه ستة إجراءات للحد من خطاب الكراهية، فيما كشف عن إغلاق 2700 صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي تروّج للإرهاب والمخدرات والبعث المحظور، وإحباط 750 هجمة سيبرانية خلال النصف الأول من العام الحالي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الجهاز، أرشد الحاكم، في تصريحات تابعها كلمة الإخباري، إن "قضايا خطاب الكراهية تُعد أحد الملفات الأساسية التي يعمل عليها جهاز الأمن الوطني، لما تشكله من تهديد للسلم الأهلي والمجتمعي، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي"، مبيناً أن "هذا الخطاب ينشط عادة في كل المناسبات الدينية".
وأوضح أن "الجهاز اتخذ عدداً من الإجراءات للحد من هذا الخطاب، تبدأ بعملية الرصد ثم المتابعة فالمقاطعة، ثم استحصال الموافقات القضائية، يليها الجهد الفني لتحديد عائدية هذه الصفحات، وصولاً إلى مفاتحة نقطة الاتصال الوطنية لمعالجتها".
وأضاف الحاكم أن "الجهاز تمكن خلال النصف الأول من العام الحالي من رصد نحو 5 آلاف صفحة تروّج للإرهاب والمخدرات والبعث المحظور، إضافة إلى صفحات تمارس الابتزاز والاحتيال الإلكتروني والمالي، وأخرى تروّج لخطاب الكراهية والعنف، وكلها تهدد السلم المجتمعي".
وأشار إلى أن "عدد الصفحات التي جرى إغلاقها يقارب 2700 صفحة منذ بداية العام وحتى الآن، وذلك بالتنسيق العالي مع نقطة الاتصال الوطني والشركات العالمية، ومع قاضي الجهاز في بغداد والقضاة في المحافظات، في عمل مستمر".
وتابع أن "الجهاز تمكن خلال الفترة الماضية من صد أكثر من 750 هجمة إلكترونية سيبرانية استهدفت مواقع حكومية في العراق، جرى رصدها ومعالجتها".
المحرر: عمار الكاتب