حذر خبراء الصحة من أن إهمال أعراض نقص فيتامين B12 قد يقود إلى مضاعفات خطيرة، بينها تلف دائم في الأعصاب، والتدهور المعرفي، والإصابة بفقر الدم، مؤكدين أهمية التشخيص المبكر لتجنب هذه المشكلات.
ويؤدي فيتامين B12، المعروف بـ”الكوبالامين”، دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الخلايا العصبية، وإنتاج خلايا الدم الحمراء، وتكوين الحمض النووي، ويعتمد الجسم في الحصول عليه على المصادر الغذائية، لعدم قدرته على إنتاجه ذاتياً.
وأوضح الخبراء أن أبرز مصادر الفيتامين تشمل الأسماك، واللحوم الحمراء، والدواجن، والبيض، ومنتجات الألبان، إلى جانب بعض الأغذية المدعمة، فيما يحتاج البالغون إلى نحو 2.4 ميكروغرام يومياً، مع زيادة الاحتياج خلال الحمل والرضاعة.
وأشاروا إلى أن نقص الفيتامين قد يظهر من خلال أعراض، أبرزها وخز وتنميل في اليدين والقدمين، وضعف العضلات، وصعوبة التوازن، واضطرابات الذاكرة والتركيز، والإرهاق المزمن، والتهاب اللسان، وشحوب البشرة أو اصفرارها.
وأضافوا أن أسباب النقص تتراوح بين ضعف تناول الأطعمة الغنية بالفيتامين، واضطرابات امتصاصه بسبب أمراض المعدة والأمعاء، مثل فقر الدم الخبيث وداء كرون والسيلياك، فضلاً عن بعض الطفرات الجينية.
ولفتوا إلى أن كبار السن، والأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً، ومستخدمي بعض الأدوية، مثل الميتفورمين ومضادات الحموضة، هم الأكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين B12.
وأكد الخبراء أن تشخيص الحالة يعتمد على الفحوصات المخبرية، وفي مقدمتها تعداد الدم الكامل (CBC) وتحليل مستوى فيتامين B12 في الدم.
المحرر: حسين هادي