أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عمار الحكيم، الأربعاء، أن مشروع خط الأنبوب الناقل للنفط من "بصرة إلى حديثة" يُشكّل ممراً استراتيجياً للعراق لتنويع منافذ تصدير الخام نحو سوريا ولبنان والأردن ومصر، مشدداً على ضرورة تجاوز الاقتصاد الريعي والنهوض بالقطاعات التنموية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي خلال زيارته لمحافظة الأنبار، وتابعه كلمة الإخباري، "حيث التقى المحافظ عمر مشعان الدبوس، ورئيس مجلس المحافظة حميد دحام العلواني، وأعضاء المجلس والحكومة المحلية".
وأشاد الحكيم "بمكانة الأنبار التاريخية والقبلية، وجغرافيتها المتميزة، مشيراً إلى ثرواتها من الغاز والمعادن، وداعياً إلى جعلها رافداً اقتصادياً رئيسياً عبر التركيز على التنمية بعيداً عن الاعتماد الكلي على الموازنة الاتحادية".
وأوضح أن "تطوير قطاع النفط والطاقة يمثل أولوية للحكومة، ما يستدعي استثمارات وشراكات موسعة، مؤكداً أن زيادة الإنتاج تستلزم تنويع ممرات التصدير، وأن مشروع "بصرة - حديثة" سيمهد لشراكة اقتصادية إقليمية متينة تكون الأنبار قلبها النابض".
وفي شأن الأزمة المالية، عدّ "الحكيم تراجع الإنتاج والتصدير سبباً رئيسياً للضائقة الحالية، نتيجة الإفراط في الاعتماد على الريع النفطي، معتبراً أن هذه الضائقة مؤقتة، وداعياً الأنبار إلى تنويع مصادر دخلها".
أما سياسياً، فأشار إلى أن "الحكومة تمضي في تقديم الخدمات وتهدئة الأوضاع إقليمياً ودولياً، مع اقتراب انتهاء مهام التحالف الدولي والتحول إلى علاقات ثنائية مع بعض دوله، مما يتطلب قراءة دقيقة للمتغيرات والسيناريوهات المحيطة".
المحرر: عمار الكاتب