يختلف تأثير الخبز الأبيض وخبز القمح الكامل بشكل ملحوظ على مستويات السكر في الدم، حيث يتفوق القمح الكامل في المساعدة على التحكم بمستويات الغلوكوز، وفقاً لتقرير صحي حديث.
يصنع الخبز الأبيض من دقيق مكرر تزال خلاله القشرة الخارجية وحبوب القمح الكاملة، مما يفقده نسبة كبيرة من الألياف. هذا يجعل كربوهيدراته سريعة الامتصاص، مما يؤدي إلى ارتفاع حاد ومفاجئ في سكر الدم بعد تناوله.
ورغم تدعيم بعض أنواعه بالحديد وفيتامينات B، فإنه يظل يفتقر للألياف الضرورية، خاصة لمرضى السكري أو المعرضين للإصابة.
في المقابل، يحتوي خبز القمح الكامل على كربوهيدرات معقدة وألياف غذائية تعمل على إبطاء عملية الهضم وامتصاص السكر، مما يساهم في استقرار مستويات الغلوكوز بعد الوجبات.
وتحتوي شريحة واحدة من هذا النوع على حوالي ثلاثة أضعاف كمية الألياف الموجودة في الخبز الأبيض.
وأشارت الدراسات إلى أن تناول أكثر من 150 غراماً يومياً من الحبوب الكاملة يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
كما أظهرت تجربة سريرية استمرت 12 أسبوعاً أن استبدال الخبز الأبيض بخبز القمح الكامل لدى مرضى السكري ساهم في تحسين مستويات السكر التراكمي (HbA1c) والوزن والكوليسترول.
توصي الجمعية الأمريكية للسكرية بالحد من الكربوهيدرات المكررة كالخبز الأبيض، واختيار الحبوب الكاملة ضمن نظام غذائي متوازن، حيث تنص الإرشادات الغذائية الأمريكية على أن تشكل الحبوب الكاملة نصف الاستهلاك اليومي من الحبوب على الأقل.
كما ينصح الخبراء بدمج الخبز مع مصادر بروتين أو دهون صحية مثل البيض أو زيت الزيتون لإبطاء امتصاص السكر وتعزيز الاستفادة من القيمة الغذائية.
المحرر: عمار الكاتب