نفذت قوى الأمن الداخلي السورية، اليوم الخميس، عملية أمنية في حي الورود بمنطقة قدسيا في ريف دمشق، أسفرت عن اعتقال عدد من الأشخاص وصفهم بيان رسمي بأنهم خارجون عن القانون.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، نقلاً عن مصدر أمني، أن العملية تأتي في إطار "الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار" في المنطقة، وضمن "تدابير احترازية تهدف إلى الحفاظ على السلامة العامة وطمأنة الأهالي". وأكدت المصادر الأمنية أن العملية "لا تدعو للقلق" وتندرج ضمن المهام الروتينية لملاحقة المطلوبين.
من جهتها، نقلت مصادر محلية عن جهات أمنية رسالة طمأنة وجهت لأهالي الحي، أكدت فيها أن التحرك يهدف "حصرياً لحماية المدنيين"، وشكرت تعاون السكان.
ويأتي هذا التحرك في منطقة شهدت توترات أمنية سابقة. وتشير صفحات إعلامية موالية على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل صفحة "إدارة العمليات العسكرية"، إلى أن حي الورود يُنظر إليه تقليدياً كمنطقة تضم عائلات مرتبطة بالنظام السابق، وترجح أن يكون الموقوفون على صلة بما تسميه "فلول النظام البائد".
وكان الحي شهد اشتباكات عنيفة في آذار/مارس من العام الماضي بين قوات الأمن ومجموعات مسلحة، وذلك عقب حملة أمنية وحادثة سرقة. وتطورت الأمور آنذاك إلى اعتداءات على مبانٍ رسمية وإطلاق نار كثيف سمع في مناطق مجاورة، وفقاً لتقارير محلية.
تشكل هذه العملية جزءاً من حملات تمشيط أوسع تنفذها الحكومة السورية في المنطقة، والتي تعلن أنها تهدف إلى "ملاحقة بقايا فلول النظام البائد" و"بسط الأمن" ومنع "عودة مظاهر الفوضى والسلاح المنفلت"، في إطار سياسة她说ها الرامية لإعادة الاستقرار.
المحرر: عمار الكاتب