أصبحت زبدة اللوز خياراً غذائياً شائعاً كبديل صحي لزبدة الفول السوداني، بفضل قيمتها الغذائية العالية وأصلها النباتي. لكن فوائدها الصحية تختلف بحسب طريقة تحضيرها ومكوناتها، حيث تحتوي العديد من المنتجات التجارية على زيوت مضافة أو سكر أو ملح، مما قد يؤثر على قيمتها الغذائية.
توفر ملعقتان كبيرتان من زبدة اللوز نحو 190 سعرة حرارية، إلى جانب دهون صحية وبروتينات وألياف ومعادن كالكالسيوم والحديد والبوتاسيوم. تعتبر مصدراً جيداً للبروتين النباتي، خاصة عند دمجها في نظام غذائي متنوع يشمل البقوليات والحبوب لتعويض نقص بعض الأحماض الأمينية الأساسية.
تساهم زبدة اللوز في دعم صحة القلب لاحتوائها على دهون أحادية غير مشبعة تساعد في خفض الكوليسترول الضار، وقد تقلل ضغط الدم والالتهابات المزمنة المرتبطة بأمراض القلب.
كما تحتوي على ألياف ومركبات نباتية تعزز صحة الأمعاء والمناعة، وتوفر مضادات أكسدة تحمي الخلايا، وتربطها أبحاث بانخفاض خطر بعض أنواع السرطان.
ورغم ارتفاع محتواها من السعرات الحرارية، فإن البروتين والدهون الصحية والألياف فيها تعزز الشعور بالشبع وتساعد في إدارة الوزن عند الاستهلاك باعتدال.
مع ذلك، يجب على الأشخاص المصابين بحساسية اللوز تجنبها تماماً، بينما قد تكون بديلاً لمن يعانون من حساسية الفول السوداني.
ويؤكد الخبراء أن زبدة اللوز تعد إضافة غذائية مفيدة عند اختيار أنواع خالية من الإضافات وتناولها باعتدال، إذ تدعم صحة القلب والهضم وتوفر بروتيناً نباتياً، لكن الإفراط فيها قد يؤدي إلى استهلاك سعرات حرارية زائدة.
المحرر: عمار الكاتب