يعد عصيرا الرمان والتوت البري من الخيارات الصحية الغنية بمضادات الأكسدة، لكن لكل منهما فوائده الأكثر تميزًا وتأثيرًا على أجهزة محددة في الجسم.
ويوضح تقرير صحي أن الرمان يتفوق في دعم صحة القلب وضغط الدم، بينما يبرز التوت البري كخيار مثالي لصحة المسالك البولية والمثانة.
ويتميز عصير الرمان بتركيزه العالي من مضادات الأكسدة التي تحمي الأوعية الدموية وتقلل الإجهاد التأكسدي المرتبط بأمراض القلب.
وقد أظهرت الدراسات أن تناوله بانتظام يساهم في الحفاظ على مرونة الشرايين وخفض ضغط الدم، كما يساعد في إبطاء تراكم اللويحات الدهنية داخل الشرايين من خلال منع أكسدة الكوليسترول الضار.
أما عصير التوت البري فيتميز بدوره الفاعل في دعم صحة المسالك البولية، حيث يقلل خطر تكرار التهاباتها بنسبة قد تصل إلى 32%، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة مثل النساء والأطفال.
ويعود هذا التأثير إلى مركبات فريدة تمنع التصاق البكتيريا بجدار المثانة، مما يسهل طردها مع البول قبل حدوث العدوى. كما تشير أبحاث إلى أن العصير قد يخفف من أعراض تهيج المثانة مثل الإلحاح البولي وكثرة التبول.
وينصح الخبراء باختيار العصائر الطبيعية 100% الخالية من السكر المضاف، حيث تحتوي العديد من المنتجات التجارية على كميات كبيرة من السكريات التي تقلل من فوائدها. وتتراوح الكمية اليومية الموصى بها بين 120 و240 مل لعصير الرمان، و240 إلى 300 مل لعصير التوت البري.
كما يحذر من الإفراط في الاستهلاك، خاصة لمرضى السكري أو الذين يتناولون أدوية ضغط الدم أو مميعات الدم أو أدوية الكوليسترول، مع التشديد على ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول العصائر المركزة أو المكملات.
باختصار، يفضل عصير الرمان لدعم القلب والشرايين، بينما يعد التوت البري الخيار الأمثل لصحة المسالك البولية والوقاية من التهاباتها.
المحرر: عمار الكاتب