أكد المبعوث الرئاسي الأمريكي، توم باراك، اليوم الجمعة، أن قطاع الأعمال يمثل الأداة الأكثر فاعلية لتحقيق الاستقرار والتنمية، فيما أعرب عن دعم الإدارة الأمريكية لرئيس الوزراء علي الزيدي وفريقه على مختلف المستويات.
وقال باراك، خلال كلمته في قمة الأعمال الأمريكية - العراقية التي عقدت في الغرفة التجارية بواشنطن، إن قطاع الصناعة والأعمال يقود مسيرة التنمية، بينما يتراجع دور الدبلوماسية والدول القومية أمام تأثير الاقتصاد والاستثمار.
وأضاف أن التحدي الأبرز أمام رئيس الوزراء علي الزيدي يتمثل في توحيد التنوع القبلي والديني والثقافي ضمن دولة تقوم على الشفافية وسيادة القانون والتسامح والاستقرار والاقتصاد النشط.
وأشار إلى أن المنطقة شهدت تحولات كبيرة خلال الفترة الماضية، مبيناً أن التطورات المرتبطة بإيران أسهمت في إعادة تشكيل التحالفات الأمنية والاستراتيجية، وأن الاهتمام انتقل من الملف النووي إلى مضيق هرمز.
وأوضح أن برنامجاً يجري العمل عليه بالتنسيق مع سوريا والأردن وتركيا ولبنان ومصر، سيقلل من أهمية مضيق هرمز خلال عامين، عبر الاعتماد على مسارات نقل بديلة تقوم على مبدأ “التسليم الاحترازي”، إلى جانب تطوير الممر الأوسط الممتد من تركيا مروراً بأذربيجان وتركمانستان وصولاً إلى آسيا الوسطى، بما يتيح نقل كميات كبيرة من الغاز إلى أوروبا.
وأكد باراك أن المرحلة الحالية تستهدف بناء نموذج جديد بعيداً عن الإقصاء والتدخلات العسكرية، مشيراً إلى أن تجارب تغيير الأنظمة في المنطقة لم تحقق النجاح، وأن المرحلة تتطلب قيادات تمتلك الكفاءة والقدرة على إدارة التحولات.
وشدد على أن رئيس الوزراء علي الزيدي يمتلك القدرة على تحويل مسار المرحلة الماضية إلى تحالف جديد قائم على الأمن والترابط والشراكة، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية “سعيدة للغاية” بقدرتها على دعم رئيس الوزراء وفريقه على جميع الأصعدة.
المحرر: حسين هادي