كشف مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية، اليوم الجمعة، عن تسجيل نحو 1000 انتهاك بحق الصحفيين وحرية الصحافة خلال فترة حكومة رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، واصفاً إياها بأنها “الحكومة الأقسى على الصحفيين” منذ عام 2003.
وقال المركز، في بيان، تلقاه كلمة الإخباري: إن العراقيين “يدشنون مرحلة سياسية جديدة” بعد منح الثقة للحكومة التاسعة برئاسة علي الزيدي، مودعين “3 سنوات و7 أشهر من حكم حكومة السوداني التي حازت على صفة الحكومة الأقسى على الصحفيين وحرية الصحافة”.
وأضاف البيان أن حكومة السوداني “غادرت السلطة وفي سجلها نحو 1000 انتهاك متنوع بحق الصحفيين وحرية الصحافة في العراق، بين أواخر عام 2022 ومنتصف أيار 2026”، مشيراً إلى أن العراق سجل خلال تلك الفترة “أسوأ نقاط في مؤشر حرية الصحافة منذ عام 2003”.
وبحسب المركز، تراوحت نقاط العراق في مؤشر حرية الصحافة خلال السنوات الأربع الأخيرة بين 25 و30 نقطة، مقارنة بمعدلات تراوحت بين 45 و75 نقطة قبل عام 2022.
ودعا المركز الحكومة الجديدة إلى “طي صفحة الانتهاكات”، مطالباً رئيس الوزراء علي الزيدي بإسقاط الدعاوى المقامة ضد الصحفيين من قبل المؤسسات الحكومية، وفتح ملفات الانتهاكات والفساد وهدر المال العام ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما أعرب المركز عن قلقه من منح حقيبة الاتصالات لـ”شخصية عُرفت بملاحقة إعلاميين وناشطين عبر الدعاوى القضائية”، محذراً من استغلال صلاحيات وزارة الاتصالات العراقية في ملاحقة أصحاب الرأي أو التضييق على حرية التعبير.
وأكد المركز، في ختام بيانه، ضرورة عدم استخدام صلاحيات الوزارة المتعلقة بالإنترنت وبيانات العراقيين وحجب المواقع والمنصات “لتوسيع نشاطات ملاحقة أصحاب الرأي”.
المحرر: حسين هادي