الأربعاء 24 رَجب 1447هـ 14 يناير 2026
موقع كلمة الإخباري
الدولار يسجل أسوأ تراجع سنوي منذ ثماني سنوات
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 01 / 01
0

أنهى الدولار الأمريكي عام 2025 على أكبر تراجع سنوي له منذ ثماني سنوات، ويتوقع المستثمرون مزيدًا من الانخفاض في حال اختار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادم خفض أسعار الفائدة بشكل أكبر كما هو متوقع. وانخفض مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بنسبة 8٪ هذا العام.

وتعرّض الدولار لضغوط مستمرة مع بدء الرئيس السابق دونالد ترامب حملته لتعيين شخصية ذات توجه تيسيري في رئاسة المجلس العام المقبل بعد تراجعه إثر تعريفات أبريل. ويقول يوسوكي مياري استراتيجي العملات الأجنبية في نومورا إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيكون العامل الأهم للدولار في الربع الأول من العام، مشيرًا إلى أن الأمر لا يقتصر على الاجتماعات المقبلة بل يشمل أيضًا من سيخلف جيروم باول بعد انتهاء ولايته.

ومع توقع بخفضين على الأقل لأسعار الفائدة العام المقبل، تسلك السياسة النقدية الأمريكية مسارًا مختلفًا عن بعض نظرائها في الدول المتقدمة مما يضعف جاذبية الدولار. 

وزاد المتداولون من رهاناتهم على انخفاض الدولار وفقًا لبيانات لجنة تداول العقود الآجلة للسلع، وأشارت الخيارات إلى مزيد من الضعف في يناير.

وارتفع اليورو مقابل الدولار مع تراجع التضخم في أوروبا واقتراب موجة الإنفاق الدفاعي، بينما تبقى رهانات خفض الفائدة شبه معدومة هناك. 

في المقابل يراهن متداولو أسعار الفائدة في كندا والسويد وأستراليا على زيادات جديدة.

ينصبّ التركيز الآن على مجلس الاحتياطي الفيدرالي ومن سيخلف جيروم باول في مايو المقبل. ألمح ترامب إلى وجود مرشح مفضل لديه لكنه ليس في عجلة للإعلان عنه، 

ويُنظر إلى كيفن هاسيت مدير المجلس الاقتصادي الوطني على أنه المرشح الأوفر حظًا، بينما أبدى ترامب أيضًا اهتمامًا بكيفن وارش العضو السابق بالمحافظين. ويُعدّ كريستوفر والر وميشيل بومان وريك ريدر من بلاك روك ضمن دائرة المنافسة.

يذكر أندرو هازليت متداول العملات الأجنبية في مونكس أن تعيين هاسيت سيكون مسعّرًا في السوق نظرًا لكونه المرشح الأوفر حظًا منذ مدة، لكن تعيين وارش أو والر لن يؤدي على الأرجح إلى خفض سريع للفائدة وهو ما سيكون في صالح الدولار.

من جهته يحذر استراتيجي الاقتصاد الكلي سكيلار مونتغومري كونينغ من الاعتماد على إجماع التوقعات الذي يتنبأ باستمرار ضعف الدولار مقابل اليورو منذ سنوات، مشيرًا إلى أن هذا الإجماع غالبًا ما يكون متأخرًا وأن التقييمات ليست مؤشرًا دقيقًا لحركة الأسعار.

المحرر: عمار الكاتب




التعليقات